
كان يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه . .فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين :ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء ؟الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف
الكأس له نفس الوزن تمامًا ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه . فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها.فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى . فيجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى .فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت .
مر طفل بائع مناديل على سيارة فاخرة وعرض عليه شراء المناديل
فاعتذر ولكن أعطاه .. (جنية) .. واستكمل التصفح في هاتفه الفاخر
:
اما الطفل فوقف أمام محل للأحذية ينظر للأحذية المعروضة و ينظر
إلى حذائه المقطوع ولكن الأسعار غالية جدا منها بـ 75 ومنها بـ 90 ولكن
هو لا يملك سوى جنيه واحد فقط
:
لمحه الغني الذي أعطاه الجنيه فخرج من السيارة ودخل الى المحل ثم
خرج بعد فترة قصيرة وهو يبتسم وركب سيارته وتحرك
:
ثم خرج صاحب المحل وفتح فاترينة العرض ووضع ورقة مكتوب فيها
" بجنيه واحد بس" ففرح الطفل واشتري حذاء بجنيه واحد
:
ما أجمل ما فعله ذلك الغني كان ممكن انه يتفاخر ويقول له تعالي اشتريلك حذاء
ولكنه اراد ان يعمل الخير كما هو طبيعي وكأن صاحب المحل هو من رخص السعر
:
" متى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعله يمينك ...
الذي يري في الخفاء يجازيك علانية "

قصة Lady Godiva زوجة الأمير الإنكليزي ليوفريك
رسمت هذه اللوحة عام 1898 ، وهي تروي قصة Lady Godiva زوجة الأمير الإنكليزي ليوفريك وكان حاكماً لولاية كوفنتري خلال العصور الوسطى ، طلبت هذه السيدة من زوجها أن يخفف الضرائب عن الشعب البائس لكنه رفض وبعد إلحاح شديد منها وافق على طلبها بشرط وضعه لتعجيزها وهو أن تسير في شوارع لندن عارية وكان يظن أنه يطلب منها المستحيل ، ولكنه فوجئ بوزيره يخبره إن زوجته تجوب شوارع لندن على ظهر الحصان عارية وأن الشوارع خالية بالمطلق حيث أن الشعب عندما علم بمدى تفاني السيدة لخدمة شعبها لزم المنازل وأغلق الشبابيك والستائر حفاظاً على ستر السيدة التي ضحت لأجله ، وتبدو الليدي چوديڤا في الرسمة خجلة تطاطئ رأسها خجلاً من الموقف وتركب الحصان باستحياء.
Shared from @Manal Bahri

53
قيقة ·

صور تتكلم وكلمات ترسم
1 نوفمبر، 2014 ·
نظمت مجموعة من الفتيان ذات يوم مباراةً في التسلّق على شجرة شاهقة جدا. كان الهدف الوصول إلى قمّة الشجرة، وتجمهر الناس حول الشجرة لمشاهدة هذا السباق وتشجيع المتسابقين. بدأ السباق، والحقّ يقال أن لا أحدَ من بين المتجمّعين قد ظنّ بأنه من الممكن أصلاً
الوصول إلى قمّة الشجرة.
آه، المهمّة شاقّة جدا!
إنهم لن يصلوا إلى القمّة أبدا.
لا وجودَ لأي احتمال في نجاح المتسابقين؛ الشجرة عالية جدا!
بدأ الفتيان بالانهيار الواحد تلوَ الآخر إلا أن بعضَهم استمرّ في التسلّق وجمهور المتفرّجين يولول، إنها مهمّة صعبة جدا، لا أحدَ سينجح.انصاع المتسابقون لما يقوله الجمهور وحل بهم الارهاق واعتراهما اليأس وتخلّوا عن السباق وبقي فتى واحد يحاول الصعود إلى الأعلى واستمر الجمهور فى الصياح طالبين منه ان يضع حد للألم ويستسلم لأن الوصول الى القمة مستحيل ولكن الفتى اخد يحاول بشكل اسرع واقوى حتى بلغ قمّة الشجرة بعد جهد جهيد.
في النهاية أراد الفتيان المتسابقون والمتفرجون معرفةَ سرّ نجاح ذلك الفتى الوحيد،
شرح لهم الفتى انه مصاب بصمم جزئى لذلك كان يظن وهو على
الشجرة ان الجمهور يشجعه على انجاز المهمة الخطيرة طول الوقت....؟
.
.
"كن أصم عندما يقول الناس لك أنك لن تستطيع تحقيق أحلامك!
وليكن ظنك دائما: أستطيع فعل هذا