الجمعة، 23 يونيو 2017

فكم من الأشياء حولنا أثناء مسيرة الحياة تفوتنا ونحن لم نستمتع بها؟

في صباح يوم بارد وقف رجل في إحدى محطات المترو في العاصمة الامريكية واشنطن وبدأ يعزف الكمان
عزف مقاطع مختارة من أرقي مقطوعات موسيقي العبقري باخ لمده حوالي 45 دقيقة...
خلال ذلك الوقت "لأنها كانت ساعة الذروة"، مر حوالي 1100 شخص في محطة المترو، معظمهم في طريقهم إلى العمل...
مرت ثلاث دقائق،
تباطأ رجل في منتصف العمر في سيره وتوقف لبضع ثوان، وهو يستمع لمقطوعة الموسيقي، ثم هرع للحاق بالوقت...
بعدها بدقيقة ، تلقی عازف الكمان الدولار الأول!
كانت امرأة ألقت له المال بدون ان تتوقف وواصلت المسير!
شخصٌ استند إلى الجدار للاستماع إليه لبضع دقائق، ثم نظر إلی ساعته وبدأ المشي مرة أخرى وكان من الواضح أنه قد تأخر عن العمل...
كان من أبدى أكبر قدر من الاهتمام طفل عمره 3 سَنَوات، كانت والدته تحثه علی السير لكنه توقف لإلقاء نظرة على عازف الكمان...
وأخيراً ، واصل الطفل المشي، مديرًا رأسه طوال الوقت، وكرر هذا الأمر العديد من الأطفال الآخرين..
جميع الآباء، دون استثناء، أجبروا أطفالهم على مواصلة السير وجميع الأطفال دون استثناء حاولوا التوقف والاستماع...
في 45 دقيقة من عزف الموسيقى، لم يتوقف ويستمع لمدة من الوقت سوى 6 أشخاص...
من الذين مروا حوالي 20 قدموا له المال، ثم واصلوا السير بوتيرة طبيعية...
كانت نهاية 45 دقيقة من العزف مبلغ 32 دولار...
عندما أنهى العزف و ران الصمت، لم يلاحظ ذلك احد!
ولم يصفق أحد!
لا أحد لاحظ أن عازف الكمان هذا هو "جوشو بيل"واحد من اكبر وأشهر الموسيقيين الموهوبين في العالم.
وأنه عزف مجموعة من القطع الموسيقية الأكثر تعقيدًاّ.
وانه يعزف علی كمان قيمته 3.5 مليون دولار.
وانه قبل يومين من لحظة عزفه في مترو الإنفاق، بيعت بطاقة الدخول لحفلته في أحد المسارح في بوسطن بمتوسط (100 $).
"جوشو بيل "عزف في محطة المترو ضمن تجربة نظمتها واشنطن بوست كدراسة اجتماعية حول الإدراك وأولويات البشر...
كانت الفكرة الاساسية هي:
- هل ندرك الجمال في جو غير مناسب وفي ساعة غير مناسبة؟
- هل نتوقف لنقدّره؟
- هل نتعرف على الموهبة في سياق غير متوقع؟
وأحد الإستنتاجات الممكنة من هذه التجربة يمكن أن تكون:
إذا لم يكن لدينا لحظة للتوقف والإستماع إلى واحد من أفضل الموسيقيين في العالم يعزف أفضل موسيقى كتبت لآلة الكمان!
فكم من الأشياء حولنا أثناء مسيرة الحياة تفوتنا ونحن لم نستمتع بها؟

فأجاب الله : وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى ... فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليه.

جاء صبي يسأل موسى ان يغنيه الله ...
فسأله موسى هل تريد ان يغنيك الله.... فى اول 30 عام من عمرك ...أم فى الـ 30 عام الاخيره...؟
فأحتار الصبى
و أخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين
ثم استقر اختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره
و كان سبب اختياره انه أراد أن يسعد بالمال فى شبابه ..
كما أنه لايضمن ان يعيش الى الـ 60 من العمر
و لكنه نسى ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض.
و دعى موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره
واغتنى الصبى واصبح فاحش الثراء ..
و صب الله عليه من الرزق الوفير
و صار الصبى رجلا ..
و كان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس ..
فكان يساعد الناس
ليس فقط بالمال،
بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..و صناعاتهم ..و زراعاتهم ..
و يزوج الغير قادرين
و يعطى الايتام و المحتاجين ..
و تمر الـ30 عاما الأولى
و تبدأ الـ 30 عاما الأخيرة ..
و ينتظر موسى الاحداث.!!؟؟
و تمر الأعوام .. و الحال هو الحال !!
و لم تتغير أحوال الرجل...
بل إزداد غنى على غناه
فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام الـ 30 الأولى قد إنقضت...
فأجاب الله :
وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى ... فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليه.

الخميس، 22 يونيو 2017

لقد أضعت 37 سنة من عمرك

عام 1964، هجم ثلاث لصوص على منزل كارل لوك؛ الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية..
ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف دفاع عن النفس .. ولكن اتضح لاحقاً أن اللصوص الثلاثة كانوا أخوة، وكانوا على شجار دائم مع لوك .. وهكذا اتهمه الإدعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الأشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة !
وحين أدرك لوك أن الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الأنظار؛ وفشلت محاولات العثور عليه ولكن أتعرفون أين اختفى ؟! في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين؛ فقد اتفق مع زوجته على الإختفاء نهائياً خوفاً من الإعدام .. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن أطفالها الصغار خشية تسريب الخبر للجيران !
ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حادثة مفاجئة في حين كبر الأولاد معتقدين أن والدهم توفي منذ زمن بعيد . وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاماً ! أما المنزل، فقد سكنت فيه لاحقاً ثلاثة عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك !
فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو .. غير أن لوك أصيب بالربو من جراء الغبار والكتمة، وأصيح يسعل باستمرار؛ وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالاً مكبوتاً من تحت الارض فاستدعى الشرطة، وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فأخبرهم من هو وما هو سر اختفائه منذ 37 عاماً،
وهنا كانت المفاجأة العظمى :
فقد قال له الضابط : يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك ؟! لوك : لا ماذا حصل ؟ الضابط: اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك، فأصدر القاضي فوراً حكماً ببراءتك، ولكن الجميع كان يظن أنك قد مت .. لقد أضعت 37 سنة من عمرك هباء !

الجمعة، 16 يونيو 2017

سياسة "هز" الكتاكيت


سياسة "هز" الكتاكيت
‏

يحكى أن أحد أبناء حاكم قبيلة في بلاد ما وراء الشمس طلب من أبيه أن يحكم شعب تلك القبيلة الطيب، فوافق الأب على تحقيق أمنية ابنه شرط أن يأخذ قفصا فيه مجموعة من الكتاكيت (صيصان) إلى ميدان عام ويطلقها هناك ويحاول تجميعها مرة أخرى داخل القفص فضحك الابن وقال: "إذا كان حكم الشعوب بسهولة تجميع الكتاكيت فأنا لها بكل تأكيد"، فابتسم الحاكم بخبث وأعطى ابنه قفصا مليئا بالكتاكيت وقال له أرني براعتك فأخذ ولي العهد "الطموح" القفص وانطلق إلى ميدان عام وفتح باب القفص فانطلقت الكتاكيت في كل الاتجاهات لتملأ الميدان والشوارع المجاورة، بينما الابن حائر وعاجز عن تجميعها، وفشل في مهمته وعاد خائبا إلى أبيه فأحضر الحاكم قفصا آخرا ووضع فيه مجموعة من الكتاكيت وطلب من ابنه تعلم "سر المهنة". وأخذ الحاكم يهز القفص والكتاكيAAت بداخله، تارة بعنف وتارة برفق، إلى أن "داخت" و"استكانت". فطلب من ابنه الذهاب بها مرة أخرى إلى الميدان العام وإعادة المحاولة. فهرع ولي العهد "المبتدئ" إلى الميدان وفتح باب القفص وكانت المفاجأة.. لم تبارح أي من الكتاكيت مكانها وبقيت تترنح في القفص. فرجع إلى والده بالقفص والكتاكيت والدهشة تملأ وجهه

فضحك الزعيم الأوحد وقال: هكذا تحكم الشعوب





السبت، 10 يونيو 2017

أرى أن الطريق موحشة

سيدة عجوز كل يوم تركب القطار إلى آخر محطة ثم تعود لبيتها وأثناء ركوبها في القطار تجلس أمام نافذة القطار تفتحها بين لحظة وأخرى وتخرج كيسا من حقيبتها وترمي أشياء من الكيس إلى الخارج....
ويتكرر المشهد كل يوم ......! أحد الايام سألها أحد السفهاء قائلا: ( ماذا تصنعين أيتها العجوز؟)
فردت عليه: ( أنا أقذف بذور الورد)...
استهزأ: ( بذور ماذا ؟؟؟)
قالت السيدة: نعم بذور الورد ..... لأني أنظر من النافذة و أرى أن الطريق موحشة ، ولدي طموح أن أسافر و أمتع نظري بألوان الزهور .....
ضحك الرجل من كلامها و رد عليها ساخرا: لا أظن ذلك فكيف للزهور أن تنمو على حافة الطريق.
ردت: صحيح أعلم أن الكثير منها سيضيع هدرا و لكن بعضها سيقع على التراب ،
و سيأتي اليوم الذي ستزهر فيه ......
قال الرجل: لكنها تحتاج للماء ....
فقالت السيدة: انا أعمل ما علي و هنالك أيام المطر .......
*نزل الرجل من القطار و هو يفكر أن العجوز أصابها الخرف ومرت الأيام تتلاحق وركب الرجل القطار وبينما هو جالس والقطار يسير إذ به يلمح زهورا قد نمت على حافة الطريق وتغير المنظر وتعددت الألوان فقام من مكانه ليرى السيدة العجوز فلم يجدها ......
فسأل بائع التذاكر عنها فقال له البائع أن تلك العجوز توفيت منذ شهور ......
تحسر الرجل على موت العجوز ...... وقال في نفسه: ( الزهور نمت ... لكن ما نفعها فالسيدة العجوز قد ماتت و لم ترها ).
وفي نفس اللحظة وفي المقعد الذي أمامه .... سمع الرجل فتاة صغيرة تخاطب أباها وينتابها سيل عارم من السعادة
قائلة: ( أنظر يا أبي إلى هذا المنظر الجميل .... انظر الى هذه الزهور .... إنها جميلة جدا) فأدرك الرجل معنى العمل الذي قامت به السيدة العجوز.
(حتى وإن لم تمتع نفسها بمنظر الزهور إلا أنها منحت هدية جميلة للناس ).

نصيحة: ألق بذور وردك ...
لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الزهور .... لكن سيتمتع بها غيرك .وتكون أنت سببا في سعادة غيرك ......
وتكون ناشرا للحب و السلام.
لاتلتفت للمحبطين ولا الحاسدين ولا الحاقدين و لا تنتظر الشكر والعرفان
وقدم ما استطعت من العمل الجميل....
فلنسعى ونساهم بنشر البذور في كل مكان 🌹
رمضان كريم لكل القلوب النقيه
تحياتي


الأربعاء، 25 يناير 2017

كثير من الأحيان نحتاج إلى التفكيرفي هدوء والإنصات بمهارة

كتشف مزارع ذات يوم أنه فقد ساعته اليدوية في المخزن وهو يعبئ اجولة التبن . كانت تلك الساعة غير عادية..و ذات قيمة عاطفية خاصة بالنسبة له.
بعد تفتيشه وبحثه في التبن لمدة طويلة ولم يعثر على شئ، توجه طالباً مساعدة مجموعة من الفتية الذين كانوا يلهون ويمرحون بالقرب من المخزن .. ووعدهم بمكافأة لمن سيعثر عليها ....
أسرع الفتية وأخذوا بالبحث الحثيث عن الساعة في كل ركن و زاوية و لكن ... دون جدوى !
بينما كان المزارع يغلق المخزن بعد ان يأس من العثور عليها... تقدم فتى صغير منه طالباً منحه منفردا مهلةً أخرى للبحث . ألقى المزارع نظرة على الفتى ووافق (بعد ان ظهر له أنه جاد تماما) .
.....
بعد وقت قصير عاد الفتى والساعة بيده.
فرح المزارع وبدت عليه علامات الدهشة فسأل الفتى: كيف نجحت في هذه المهمة ؟؟
ردّ الفتى قائلاً: لم أعمل شيئاً سوى الجلوس وإرهاف السمع.
في مثل ذلك الجو من الهدوء والسكينة تناهت إلى مسامعي صوت تكتكت الساعة .. فقمت وبحثت عنها في ذلك الاتجاه فوجدتها داخل احد الاجولة !

كثير من الأحيان نحتاج إلى التفكيرفي هدوء والإنصات بمهارة لنستطيع حل المشاكل و الوصول الى اهدافنا.
البعض يثيرضجيج بدون نتيجة و البعض يبذل مجهود كبيردون فائدة .
و تذكر دائماً أن :
من لا يتقن فن الإدارة عادة لا يجيد شيئا .

تعليق

الجمعة، 2 ديسمبر 2016

قصة من كتاب كن حكيم مع الحريم...

رجل وزوجته احتفلوا بزواجهم ال ٢٥ وسط حضور إعلامي غير مسبوق بسبب إنهم عمرهم ما اتخانقوا، و ما دخلو لا في نقاش أو جدال، و طول حياتهم و هم عايشين في سلام ووئام .
احد الصحفيين سأل الزوج:
كيف لمدة ٢٥ سنة ما صارت بينكم أي خلافات..؟ هذة سابقة عجيبة..! ممكن تكلمنا عنها لو سمحت..؟
الزوج التفت إلى الصحفي و قال له:
شوف يا الطيب..
البداية كانت من شهر العسل.. تحب أخبرك القصة..؟
الصحفي بلهفة: أكييد..!!!
الزوج:في شهر العسل سافرت مع زوجتي إلى مزرعة جبلية جميلة و قعدنا في فندق جميل.
في أول يوم زواج، طلعنا مع بعض و اخذنا حصان من المزرعة و قررنا نجرب نركبه..
زوجتي ركبت الحصان الأول، وحاولت تمشي به ، لكن الحصان عاند وتحرك بعنف، فطاحت زوجتي المسكينة على الأرض..
قامت زوجتي ومسحت على ظهر الحصان و قالت له: هذة المرة الأولى..!
حاولت تركب عليه مرة ثانية، فاوقعها الحصان على الأرض مرة أخرى ..!
قامت ومسحت على ظهره وقالت له: هذة المرة الثانية..
ركبت على ظهر الحصان للمرة الثالثة وحاولت تسير به لكن الحصان عاند ورفعها ورماها على الأرض..!
قامت زوجتي بكل هدوء وفتحت شنطتها، وطلعت مسدس، و أطلقت النار على راس الحصان و قتلته..!
صرخت فيها:ماذا فعلتي يا مجنونة يا مريضة..؟؟ لماذا قتلتي الحصان..؟؟؟
اقتربت زوجتي مني ومسحت على راسي بكل هدوء، و قالت لي: هذة المرة الأولى.!
و سلامتك..هذا بإختصار
ومن يومها ونحن عايشين في محبة وسلام وسعادة، و عمرنا ما دخلنا أي نقاش ولا جدال ولم نصل إلى المرة الثانية !!
قصة من كتاب كن حكيم مع الحريم...