الجمعة، 16 يونيو 2017

سياسة "هز" الكتاكيت


سياسة "هز" الكتاكيت
‏

يحكى أن أحد أبناء حاكم قبيلة في بلاد ما وراء الشمس طلب من أبيه أن يحكم شعب تلك القبيلة الطيب، فوافق الأب على تحقيق أمنية ابنه شرط أن يأخذ قفصا فيه مجموعة من الكتاكيت (صيصان) إلى ميدان عام ويطلقها هناك ويحاول تجميعها مرة أخرى داخل القفص فضحك الابن وقال: "إذا كان حكم الشعوب بسهولة تجميع الكتاكيت فأنا لها بكل تأكيد"، فابتسم الحاكم بخبث وأعطى ابنه قفصا مليئا بالكتاكيت وقال له أرني براعتك فأخذ ولي العهد "الطموح" القفص وانطلق إلى ميدان عام وفتح باب القفص فانطلقت الكتاكيت في كل الاتجاهات لتملأ الميدان والشوارع المجاورة، بينما الابن حائر وعاجز عن تجميعها، وفشل في مهمته وعاد خائبا إلى أبيه فأحضر الحاكم قفصا آخرا ووضع فيه مجموعة من الكتاكيت وطلب من ابنه تعلم "سر المهنة". وأخذ الحاكم يهز القفص والكتاكيAAت بداخله، تارة بعنف وتارة برفق، إلى أن "داخت" و"استكانت". فطلب من ابنه الذهاب بها مرة أخرى إلى الميدان العام وإعادة المحاولة. فهرع ولي العهد "المبتدئ" إلى الميدان وفتح باب القفص وكانت المفاجأة.. لم تبارح أي من الكتاكيت مكانها وبقيت تترنح في القفص. فرجع إلى والده بالقفص والكتاكيت والدهشة تملأ وجهه

فضحك الزعيم الأوحد وقال: هكذا تحكم الشعوب





السبت، 10 يونيو 2017

أرى أن الطريق موحشة

سيدة عجوز كل يوم تركب القطار إلى آخر محطة ثم تعود لبيتها وأثناء ركوبها في القطار تجلس أمام نافذة القطار تفتحها بين لحظة وأخرى وتخرج كيسا من حقيبتها وترمي أشياء من الكيس إلى الخارج....
ويتكرر المشهد كل يوم ......! أحد الايام سألها أحد السفهاء قائلا: ( ماذا تصنعين أيتها العجوز؟)
فردت عليه: ( أنا أقذف بذور الورد)...
استهزأ: ( بذور ماذا ؟؟؟)
قالت السيدة: نعم بذور الورد ..... لأني أنظر من النافذة و أرى أن الطريق موحشة ، ولدي طموح أن أسافر و أمتع نظري بألوان الزهور .....
ضحك الرجل من كلامها و رد عليها ساخرا: لا أظن ذلك فكيف للزهور أن تنمو على حافة الطريق.
ردت: صحيح أعلم أن الكثير منها سيضيع هدرا و لكن بعضها سيقع على التراب ،
و سيأتي اليوم الذي ستزهر فيه ......
قال الرجل: لكنها تحتاج للماء ....
فقالت السيدة: انا أعمل ما علي و هنالك أيام المطر .......
*نزل الرجل من القطار و هو يفكر أن العجوز أصابها الخرف ومرت الأيام تتلاحق وركب الرجل القطار وبينما هو جالس والقطار يسير إذ به يلمح زهورا قد نمت على حافة الطريق وتغير المنظر وتعددت الألوان فقام من مكانه ليرى السيدة العجوز فلم يجدها ......
فسأل بائع التذاكر عنها فقال له البائع أن تلك العجوز توفيت منذ شهور ......
تحسر الرجل على موت العجوز ...... وقال في نفسه: ( الزهور نمت ... لكن ما نفعها فالسيدة العجوز قد ماتت و لم ترها ).
وفي نفس اللحظة وفي المقعد الذي أمامه .... سمع الرجل فتاة صغيرة تخاطب أباها وينتابها سيل عارم من السعادة
قائلة: ( أنظر يا أبي إلى هذا المنظر الجميل .... انظر الى هذه الزهور .... إنها جميلة جدا) فأدرك الرجل معنى العمل الذي قامت به السيدة العجوز.
(حتى وإن لم تمتع نفسها بمنظر الزهور إلا أنها منحت هدية جميلة للناس ).

نصيحة: ألق بذور وردك ...
لا يهم إذا لم تتمتع أنت برؤية الزهور .... لكن سيتمتع بها غيرك .وتكون أنت سببا في سعادة غيرك ......
وتكون ناشرا للحب و السلام.
لاتلتفت للمحبطين ولا الحاسدين ولا الحاقدين و لا تنتظر الشكر والعرفان
وقدم ما استطعت من العمل الجميل....
فلنسعى ونساهم بنشر البذور في كل مكان 🌹
رمضان كريم لكل القلوب النقيه
تحياتي


الأربعاء، 25 يناير 2017

كثير من الأحيان نحتاج إلى التفكيرفي هدوء والإنصات بمهارة

كتشف مزارع ذات يوم أنه فقد ساعته اليدوية في المخزن وهو يعبئ اجولة التبن . كانت تلك الساعة غير عادية..و ذات قيمة عاطفية خاصة بالنسبة له.
بعد تفتيشه وبحثه في التبن لمدة طويلة ولم يعثر على شئ، توجه طالباً مساعدة مجموعة من الفتية الذين كانوا يلهون ويمرحون بالقرب من المخزن .. ووعدهم بمكافأة لمن سيعثر عليها ....
أسرع الفتية وأخذوا بالبحث الحثيث عن الساعة في كل ركن و زاوية و لكن ... دون جدوى !
بينما كان المزارع يغلق المخزن بعد ان يأس من العثور عليها... تقدم فتى صغير منه طالباً منحه منفردا مهلةً أخرى للبحث . ألقى المزارع نظرة على الفتى ووافق (بعد ان ظهر له أنه جاد تماما) .
.....
بعد وقت قصير عاد الفتى والساعة بيده.
فرح المزارع وبدت عليه علامات الدهشة فسأل الفتى: كيف نجحت في هذه المهمة ؟؟
ردّ الفتى قائلاً: لم أعمل شيئاً سوى الجلوس وإرهاف السمع.
في مثل ذلك الجو من الهدوء والسكينة تناهت إلى مسامعي صوت تكتكت الساعة .. فقمت وبحثت عنها في ذلك الاتجاه فوجدتها داخل احد الاجولة !

كثير من الأحيان نحتاج إلى التفكيرفي هدوء والإنصات بمهارة لنستطيع حل المشاكل و الوصول الى اهدافنا.
البعض يثيرضجيج بدون نتيجة و البعض يبذل مجهود كبيردون فائدة .
و تذكر دائماً أن :
من لا يتقن فن الإدارة عادة لا يجيد شيئا .

تعليق

الجمعة، 2 ديسمبر 2016

قصة من كتاب كن حكيم مع الحريم...

رجل وزوجته احتفلوا بزواجهم ال ٢٥ وسط حضور إعلامي غير مسبوق بسبب إنهم عمرهم ما اتخانقوا، و ما دخلو لا في نقاش أو جدال، و طول حياتهم و هم عايشين في سلام ووئام .
احد الصحفيين سأل الزوج:
كيف لمدة ٢٥ سنة ما صارت بينكم أي خلافات..؟ هذة سابقة عجيبة..! ممكن تكلمنا عنها لو سمحت..؟
الزوج التفت إلى الصحفي و قال له:
شوف يا الطيب..
البداية كانت من شهر العسل.. تحب أخبرك القصة..؟
الصحفي بلهفة: أكييد..!!!
الزوج:في شهر العسل سافرت مع زوجتي إلى مزرعة جبلية جميلة و قعدنا في فندق جميل.
في أول يوم زواج، طلعنا مع بعض و اخذنا حصان من المزرعة و قررنا نجرب نركبه..
زوجتي ركبت الحصان الأول، وحاولت تمشي به ، لكن الحصان عاند وتحرك بعنف، فطاحت زوجتي المسكينة على الأرض..
قامت زوجتي ومسحت على ظهر الحصان و قالت له: هذة المرة الأولى..!
حاولت تركب عليه مرة ثانية، فاوقعها الحصان على الأرض مرة أخرى ..!
قامت ومسحت على ظهره وقالت له: هذة المرة الثانية..
ركبت على ظهر الحصان للمرة الثالثة وحاولت تسير به لكن الحصان عاند ورفعها ورماها على الأرض..!
قامت زوجتي بكل هدوء وفتحت شنطتها، وطلعت مسدس، و أطلقت النار على راس الحصان و قتلته..!
صرخت فيها:ماذا فعلتي يا مجنونة يا مريضة..؟؟ لماذا قتلتي الحصان..؟؟؟
اقتربت زوجتي مني ومسحت على راسي بكل هدوء، و قالت لي: هذة المرة الأولى.!
و سلامتك..هذا بإختصار
ومن يومها ونحن عايشين في محبة وسلام وسعادة، و عمرنا ما دخلنا أي نقاش ولا جدال ولم نصل إلى المرة الثانية !!
قصة من كتاب كن حكيم مع الحريم...

الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} ...

وقفت امرأة ثرية
على خط سريع بعد أن تعطلت سيارتها بعطل طاريء غير متوقع
فنزلت ولوحت بيدها للسيارات المسرعة
لكن لم تقف لها
مضى عليها الوقت
وبدأ رذاذ المطر
وخشيت حلول الظلام
وفجأة ...
توقفت سيارة قديمة الصنع
يسوقها شاب حنطي البشرة
نظرت إليه
وإلى السيارة
فترددت. ...
هل تصعد أم تبقى
كانت تخشى من طمع بها
تظن أن كل من يراها
سيعلم بغناها وثروتها
لكن
قررت وصعدت
وفي الطريق سألت الشاب
عن إسمه وعمله
وقد كان يظهر عليه
الفقر والحاجه
فاخبرها أن اسمه *آدم*
وعمله سائق أجره
فإطمأنت نوعاً ما
لكنها عاتبت نفسها فيما بينها وأنّبت ضميرها لسوء ظنها
بعد أن لفت نظرها
أن الشاب كان مؤدبا
ولم يلتفت اليها
وصلت إلى المدينة
وهي تضمر في نفسها
أنها ستعطيه ما يطلب من الأجرة
فطلبت النزول
وتوقف. ...
كم حسابك ؟
لا شي !!
لاااا ،، لا يمكن
انت ساعدتني واوصلتني
قال السائق *آدم*
اجرتي. ..أن تفعلي الخير
مع من تجديه ، ، ، ،
انصرفت مذهولة
مندهشة
واستمرت في طريقها
لتقف أمام مقهى محل يبيع القهوه
فدخلت وطلبت من النادلة
كأس قهوة. ..
أتت النادلة بالقهوة
فلفت نظر المرأة الغنية
شحوووب وجه العاملة
وكبر بطنها
فسألتها ...
ما لي أراك متعبة
قالت إني على وشك الولادة
قالت المرأة. .
ولم لا ترتاحين
قالت العاملة. ...أوفر ما يكفي حاجة ولادتي. ..
ذهبت العاملة
إلى المحاسب
لتأتي بالباقي من حساب المرأة
وكانت أعطت
مبلغ ورقة نقدية
تساوي قيمة القهوة
عشرة اضعاف
لكن النادلة لم تجد المرأة
نظرت يمينا وشمالا
لم تجدها
لكنها وجدت ورقة صغيره تقول فيها
(تركت باقي الحساب هدية لك)
فرحت المرأة كثيرا
لكنها قلبت الورقة
لتجد كلاما آخر
(وتركت لك ما تحت الطاولة
هدية لمولودك)
كادت تصرخ من الفرح
وهي ترى مبلغاً يساوي
٦ أضعاف مرتبها الشهري
لم تتمالك دمعتها من الفرح
ذهبت سريعاً
واستأذنت من عملها
وسابقت الريح
مشتاقة لإفراح زوجها
الذي يحمل همّ ولادتها
دخلت البيت مسرعة
تنادي زوجها
الذي تعجب من عودتها
على غير وقتها
وخشي أن يكون وقت الولادة
غير أن صوتها مخلوط
بنعمة الفرح
وعبرة الشكر
وهي تقول
وقد إحتضنته
أبشر يا *آدم*
قد فرجها الله علينا وأكرمنا ...
الخير سيعود إليك حتما إفعله وتذكر بأن
{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} ...
"
"
"

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

قصة بائعة السمن..


قصة بائعة السمن... اعجبتني جدااا
.

كان يطوف في السوق رجل متكبر عليه من حسن الهيئة والزهو ما لا يعلمه إلا الله، فمرت به امرأة تبيع السمن فقال لها ماذا تبيعين يا امرأة ؟
فقالت :-- أبيع سمناً ياسيدي . فقال لها :-- أرني ،
وعندما أرادت أن تنزل دلو السمن من فوق رأسها انسكب منه بعض السمن على ثيابه ، فغضب الرجل غضباً شديداً ...
وقال لها :-- لن أبرح الأرض حتى تعطيني ثمن الثوب
فظلت المرأة تستعطفه وتقول له :-- خل عني ياسيدي :-- فأنا امرأة مسكينة ...
فقال لها :-- لن أبرح الأرض حتى تعطيني ثمن الثوب .
فسألته :-- وكم ثمن الثوب ؟ قال :-- ألف درهم ،
فقالت له:- أنا امرأة فقيره فمن أين لي بألف درهم ؟!
قال لها: لا شأن لي ، فقالت له: ارحمني ولا تفضحني .
وبينما هو يتهددها ويتوعدها إذ أقبل عليهم شاب فقال لها :-- ما شأنك يا امرأة ؟ فقصت عليه الخبر ، فقال الفتى أنا أدفع ثمن الثوب ، فأخرج ألف درهم ، فعدها الرجل المتكبر ، وقبل أن يبرح المكان . قال له الشاب :-- على رسلك أيها الرجل .
فرد عليه ذلك المتكبر وقال:-- ماذا تريد ؟
فقال له :-- هل أخذت ثمن الثوب ؟ قال :-- اللهم نعم ،
فقال له الشاب:- فأين الثوب ؟ قال :-- ولم !؟
قال :-- قد أعطيناك ثمنه فأعطنا الثوب ، قال الرجل المتكبر :-- وأسير عارياً !؟
قال الشاب :-- لا شأن لي . قال الرجل المتكبر :-- وإن لم أعطك الثوب ؟
قال: تعطينا الثمن ، قال الرجل المتكبر :-- الألف درهم ؟
قال الشاب: كلا ، بل الثمن الذي نطلبه ؟! فقال له الرجل المتكبر :-- لقد دفعت لي ألف درهم .
فقال الشاب :-- لا شأن لك بما دفعت ..فقال له الرجل المتكبر :-- وكم تريد ؟!
قال الشاب : ألفي درهم ، فقال له الرجل المتكبر : هذا كثير .
قال الشاب :- إذن فأعطنا ثوبنا ، قال الرجل المتكبر :-- أتريد أن تفضحني ؟!
قال الشاب :-- كما كنت تريد أن تفضح المرأة المسكينة !!!
فقال الرجل المتكبر :- هذا ظلم.
قال الشاب :- الآن نتكلم عن الظلم
فخجل الرجل المتكبر وأعاد المال للشاب وعفا عن المرأة
ومن فوره أعلن الشاب و الناس مجتمعون يشاهدون الواقعة أن المال هدية للمرأة المسكينة ....
إدارة النزاعات تتطلب حكمة وتضحية ....
والحياة ليست بالكبر والتعالي.

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

15 إشارة تدل على ضرورة تقديم استقالتك: لا تهتم بمظهرك والراحة تستمر لساعة

15 إشارة تدل على ضرورة تقديم استقالتك: لا تهتم بمظهرك والراحة تستمر لساعة



هناك عدة عوامل تجعل أي شخص لا يحب عمله، منها على سبيل المثال، إذا عمل في وظيفة لا يحبها، ولا يجد الراحة في المكان الذي يعمل به، ويتقاضى راتبًا لا يتناسب مع مجهوده، إضافة إلى أن ظروف العمل مجحفة وتؤثر على حياته الاجتماعية، مما يجعله لا يعطي أولوية كبيرة لما يقوم به، ولا يثق في قيمة ما يقدمه.
هنا، تظهر الاستقالة وكأنها حلم، ويفكر فيها من حين لآخر، ويشعر وكأنها الخلاص له، وما إن تواجهه مشكلة صغيرة في العمل، فيكون أول ما يرد على ذهنه هو التقدم بالاستقالة.
ورصد موقع «رانكر» 15 إشارة لدى الموظف تدل على اقترابه من تقديم استقالته:
15. المشاكل
18 Things You Only Know If You've Had It With Your Job
تتراكم المشاكل فجأة في يوم واحد، وتجد كل العلامات والدلائل تشير لك بالتقدم باستقالتك فورًا، فإذا تعطلت سيارتك تجد نفسك تشعر بالضيق وترى أن العمل هو السبب في ذلك، وإذا كان الطقس مضطربًا تجد نفسك أيضًا تفكر في الاستقالة، أما إذا وجدت مشكلة في مكتبك أو جهاز الحاسب الخاص بك فإنك لا تجد أيضًا مفرًا من الاستقالة، وترى كل ذلك دلائل تدفعك للتقدم بالاستقالة.
14. عدد الساعات
نتيجة بحث الصور عن ‪looking at watch‬‏
تحسب بدقة عدد الساعات والدقائق، التي تقضيها خلال يوم العمل، ولا يكون لديك الاستعداد لزيادتها إذا تطلب الأمر ذلك، وإذا ذهبت لاستراحة فإنها تمتد لساعة، فهي تعد بالنسبة لك منفذا ومخرجا خلال يوم العمل.
13. أنا مستقيل
نتيجة بحث الصور عن ‪i quit‬‏
تجد نفسك تردد جملة «أنا مستقيل» في ذهنك، لتهدئة نفسك ومواجهة ضغط العمل.
12. العصبية
18 Things You Only Know If You've Had It With Your Job
تجد نفسك عصبيًا وغاضبًا بشكل غير مناسب، من كل شيء خلال يوم العمل، فإذا أخذ شخص ما الكوب الخاص بك، أو استحوذ على الكرسي أمام مكتبك، فإنك تجد نفسك غاضبًا بشكل مبالغ فيه، وتشعر كأنك تود تحطيم المكان بأكمله.
11. البرود

تبتسم في وجه مديرك عندما يوبخك، وكأنك بذلك ترسل إليه رسالة بأن لا شيء يضايقك وأنك لا تهتم كثيرًا بما يقول، وأن ما يفعله لا يؤثر فيك.
10. الراتب

دائمًا ما تحسب إذا كان الراتب، الذي تتقاضاه من العمل يمثل لك مبلغًا هامًا ويسد احتياجاتك بشكل كاف، كما أنك تحاول وضع حسبة أخرى في حالة الاستقالة، بحيث إذا كنت ستستطيع العيش بدون بعض البنود في حالة الاستقالة.
9. الإقالة
18 Things You Only Know If You've Had It With Your Job
لديك دائمًا شعار «إذا لا يعجبهم فيمكنهم إقالتي»، فقط يعطونني مستحقاتي ويطلقون سراحي.
8. عائلتك تعرف كل شيء
عائلتك وأصدقاؤك يعرفون كل شخص في مكان عملك دون حتى أن يروهم، فأنت دائم الشكوى مما يحدث خلال يوم العمل، ودائمًا ما تحكي يومياتك ومواقفك السيئة في ذلك المكان، كما أن المقربين منك يكفون عن سؤالك «كيف كان يومك؟» فهم يعرفون طوال الوقت أنه سيئ.
7. الهروب من العمل
18 Things You Only Know If You've Had It With Your Job
تفعل أي شيء يجعلك خارج المكتب، حتى لو كان ذلك لمدة دقائق فقط، فإنك لا تتردد في مغادرة مكانك، فأنت دائمًا ما تبحث عن سبب يدفعك للخروج من المكتب، تشرب الكثير من القهوة وتتردد دائمًا على الكافتيريا الموجودة في مكان العمل، ودائمًا ما تمتد 10 دقائق استراحة إلى نصف ساعة.
6. لا تبحث عن التميز
تفقد الرغبة في أن تصبح مميزًا أو تبتكر في عملك، ودائمًا ما ترى أنهم لابد أن يكونوا سعداء أنك ذهبت للعمل اليوم.
5. تستغل المكان
تحاول استغلال المكان، والحصول على أي شيء منه، فقد تجد أن الحصول على أقلام وأوراق من المكان ليس شيئًا سيئًا فهم يستطيعون شراء المزيد منها.
4. البحث عن مكان جديد
تقوم بإرسال سيرتك الذاتية لأي مكان، كأنك توزع منشورات، للحصول على أي وظيفة مهما كانت.
نتيجة بحث الصور عن ‪sending resume photo‬‏
3. وظائف شاغرة
دائمًا ما تتفحص مواقع الوظائف الشاغرة، وتتابعها حتى أصبحت تعلم كل شيء فيها وكأنها صفحتك الشخصية على فيس بوك.
2. لا تهتم بمظهرك
تحاول ارتداء أي شيء، ولم تعد مهتمًا بمظهرك، وإذا ما كان مناسبًا لقواعد الزي في المكان أم لا.
نتيجة بحث الصور عن ‪u dont wear dress code photos‬‏
1. تتجاهل المكالمات
تتجاهل كل المكالمات الخاصة بالعمل في أيام العطلات، فدائمًا ما تقول لنفسك «يستطيعون حل أي أمر بأنفسهم، فهم لم يشتروني».